الجزء الأخير من حكاية عمي وبنتي… السر اللي محدش كان يتخيله! 😱💔 لما بنتي فتحت الظرف وطلعت الورقة، جوزي خطفها من إيدها، وفضل يبص فيها كأنه مش مصدق اللي مكتوب قدامه. بص لأخوه وقاله بصوت كله غضب: _ إيه الكلام ده يا أخويا؟
! إنت بتتكلم بجد؟ وإمتى حصل كل ده وأنا آخر من يعلم؟! أخوه نزل عينه في الأرض، وبنتي انفجرت في العياط، وأنا كنت واقفة بينهم مش فاهمة حاجة. صرخت وقلت: _ هو فيه إيه؟ حد يفهمني! إيه اللي مكتوب في الورقة دي؟!
جوزي بصلي، وبعدها بص لبنتي وقال: _ اسألي بنتك، هي اللي عارفة كل حاجة. بنتي كانت بترتعش، وبتحاول تاخد الورقة من إيد أبوها، لكنه منعها وقال: _ لأ، المرة دي مفيش أسرار تاني. أنا عايز أفهم كل حاجة من الأول.
أخوه أخد نفس طويل، وبص لجوزي وقال: _ أنا عارف إنك هتزعل، وعارف إنك ممكن تفهمني غلط، بس والله أنا ما كنتش عايز أعمل حاجة من وراك. أنا كنت خايف أتكلم قبل ما أتأكد من مشاعري، وخايف أخسر أخويا لو رفض. أنا حسيت إن قلبي هيقف، وسألته: _ مشاعرك إيه؟
إنت تقصد إيه بالكلام ده؟! سكت لحظات، وبعدين قال الجملة اللي قلبت البيت كله: _ أنا بحب واحدة، وبنت أخويا هي الوحيدة اللي عارفة، وهي اللي كانت بتساعدني أقابلها! حسيت إني مش سامعة صح! بصيت لبنتي، لقيتها بتعيط ومش قادرة ترفع عينيها في وشي.
جوزي وقف من مكانه وقال: _ إنت بتقول إيه يا أخويا؟! إنت عندك تلاتين سنة، وعمرك ما حكيتلي إن فيه حد في حياتك! رد أخوه: _ عشان كنت خايف من رد فعلكم. البنت اللي بحبها عندها تسعة وعشرين سنة، ومن نفس دايرتنا الاجتماعية، وأنا عارف إنكم ممكن تستغربوا إني أخبي الموضوع كل ده، لكن أنا كنت عايز أتقدم لها رسمي لما أكون متأكد إن هي موافقة.
أنا كنت مصدومة، لكن فجأة بدأت أفهم حاجات كتير كانت محيراني. الاهتمام الزايد ببنتي، والخروجات الكتير، والمكالمات اللي كانت بتطول، وإصراره إنها تكون معاه في كل مشوار. كل ده كان ممكن يكون ليه تفسير مختلف! لكن كان لسه فيه سؤال واحد مش قادر يسيب دماغي.
بصيت لبنتي وقلت: _ طيب يا حبيبتي، ليه كل السرية دي؟ وليه عمك كان عايزك تباتي عنده امبارح؟! بنتي مسحت دموعها وقالت: _ يا ماما، أنا عرفت إن عمي بيحب واحدة من حوالي ست شهور. هي زميلتي في كورس كنت باخده، وكنا بنتكلم، ولما عرفت إنه معجب بيها، أنا اللي عرضت أساعده وأعرف إذا كانت بتبادله نفس المشاعر ولا لأ.
جوزي بص لأخوه بصدمة وقال: _ يعني بنتي كانت بتساعدك تقابل واحدة من غير ما حد يعرف؟! رد أخوه: _ أيوه، وأنا عارف إن دي كانت غلطة. بس الموضوع بدأ بسيط، وبعدين البنت وافقت نتكلم في حدود الاحترام، وكنت ناوي أجي أتقدم لها رسمي.
وبنت أخويا كانت بتساعدني أنظم الموضوع عشان ما أحرجش نفسي ولا أحرج البنت. بنتي كملت كلامها: _ وأنا كنت خايفة أحكيلكم، عشان كنت عارفة إن بابا هيتضايق من إن عمي بيكلم واحدة من غير ما يتقدم لها، فكنت بحاول أساعده لحد ما ياخد خطوة جد.
بصيتلها وقلت: _ يا بنتي، وإنتِ مالك بكل ده؟! إنتِ ليه حطيتي نفسك في النص، وخليتي الموضوع سر بينك وبين عمك، لدرجة إنك بقيتي تتخانقي معايا عشانه؟! ردت وهي بتعيط: _ عشان هو طول عمره حنين عليا يا ماما، وكل ما أطلب منه حاجة يجيبهالي، ولما حكالي إنه خايف من الرفض، حسيت إني لازم أقف جنبه زي ما كان دايمًا واقف جنبي.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.