فضلت طول الليل بفكر… هو معقول كل اللي شوفته ده مجرد بخل؟ ولا الراجل ده مخبي حاجة أكبر؟ تاني يوم أخويا قالي: “أنا وصلت للبنت اللي كانت مخطوبة له.” قلبي فضل يدق بسرعة. كلمناها، وفي الأول كانت رافضة تتكلم، لكن لما عرفت إني أنا خطيبته الحالية قالت: “أنا هقولك حاجة واحدة… ومتكرريش غلطتي.
” سألتها: “فسختي ليه؟” قالت: “في الأول افتكرته راجل بيحب التوفير… وبعدها اكتشفت إنه بيحسب عليا كل جنيه.” وحكتلي مواقف أغرب من اللي حصل معايا… قالتلنا إنه مرة طلب منها تشارك في تمن القهوة اللي شربوها وهم خارجين!
ومرة اشترى لها هدية عيد ميلاد… وبعد أسبوع طلبها منها تاني وقال: “طالما مش هتستخدميها كل يوم، هديها لأختي.” ومرة زعل منها لأنها شغلت التكييف ساعة كاملة وهي عنده. وقالت وهي بتتنهد: “أنا استحملت كتير… لكن اليوم اللي خلاني أمشي بلا رجعة كان قبل الفرح بأيام.
” سألتها: “إيه اللي حصل؟” قالت: “قالي نعمل قايمة بكل المصاريف اللي صرفها عليا من أول الخطوبة… ولو الفرح اتلغى لأي سبب لازم أرجعهاله.” ساعتها عرفت إن المشكلة مش فلوس… المشكلة إن الراجل بيقيس كل حاجة بالأرقام، حتى المشاعر. قفلت المكالمة، وأنا لأول مرة حسيت إن القرار بقى واضح. طلبت أقابله.
أول ما قعدنا، قلتله بهدوء: “أنا عايزة أسألك سؤال واحد… لو الزمن رجع بيك، كنت هتجيبلي بوكيه الورد؟” ابتسم وقال: “لأ… لأنه كان هيبقى إهدار فلوس برضه.” وقتها طلعت الدبلة من إيدي، وحطيتها قدامه. قلتله: “أنا مش بدور على راجل يصرف ببذخ… أنا بدور على راجل يعرف إن الكلمة الحلوة، والوردة، والاهتمام… عمرهم ما كانوا خسارة.
” قام وهو متضايق وقال: “إنتي اللي هتندمي.” ابتسمت وقلت: “يمكن… لكن الندم الحقيقي إني كنت أكمل وأنا شايفة كل العلامات دي وأسكت.” وسبت المكان وأنا حاسة إن حمل كبير اتشال من على قلبي. وبعدها بشهرين… عرفت من واحدة قريبته إنه اتخطب لبنت تانية.
وبعد أقل من شهر… هي كمان فسخت الخطوبة. ولما سألوها عن السبب، قالت جملة واحدة: “اكتشفت إنه كان بيحسب عليا حتى عدد معالق السكر اللي بحطها في الشاي.” ☕🙂 ومن يومها اتعلمت إن التوفير صفة جميلة… لكن لما يتحول لبخل، ويكسر الخاطر، ويقتل المودة… يبقى عمره ما يبني بيت سعيد.
لو كنتوا مكاني، كنتوا هتفسخوا من أول موقف؟ ولا كنتوا هتدوا فرصة زيه؟ متنسوش تعملوا لايك، وكومنت برأيكم، والصلاة على النبي ﷺ في التعليقات. ❤️ #حكاوي_شيمو لو هتنشريها على فيسبوك، فالنهاية دي مناسبة لأنها تقفل القصة برسالة واضحة وتفتح بابًا كبيرًا للنقاش في التعليقات.



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.