#حكاوي_شيمو يتبع…فضلت أبص للرسالة وأنا إيدي بتترعش… أول ما خرج من أوضته قفلت الموبايل بسرعة، وفضلت أتصرف كأن مفيش حاجة حصلت. لكن من ساعتها بقيت أراقب كل تصرفاته. تاني يوم قالي: “هننزل نشتري شوية حاجات للبيت.” قلت يمكن يكون هيفرحني.
دخلنا محل أدوات منزلية، وكل ما أمسك حاجة يقولي: “دي ملهاش لازمة.” “دي غالية.” “استني لما الأسعار تنزل.” وفي الآخر اشترى أرخص طقم ممكن يتجاب، وقال للبياع: “الكرتونة هتسيبها عندك؟ أنا مش محتاجها… يمكن تبيعها لحد.” البياع بصله باستغراب، وأنا حسيت إني نفسي الأرض تنشق وتبلعني.
بعدها قاللي: “بصي… أي هدية هتجيلنا في الفرح هنكتب اسم اللي جابها والمبلغ، ولما يفرح نردله نفس القيمة… جنيه زيادة خسارة.” ابتسمت ابتسامة صفراء، لكن جوايا كان فيه ألف سؤال. ولما قرب معاد كتب الكتاب، قالي فجأة: “بالمناسبة… الدهب بتاعك خليكي شايله عند مامتك دلوقتي.
” استغربت وسألته: “ليه؟” قال: “عشان لو احتجنا نبيعه بعد الجواز في أي ظرف.” ساعتها قلبي وقع… هو لسه متجوزنيش، وبيفكر من دلوقتي يبيع دهبي؟ رجعت البيت، وحكيت لمامتي كل حاجة. قالتلي: “يمكن طبيعته كده… اصبري.” لكن أخويا رفض الكلام ده، وقال: “أنا هسأل عليه كويس.
” وفعلًا… بدأ يسأل زمايله في الشغل. وبالليل رجع وهو وشه متغير. قلتله بلهفة: “خير؟” بصلي وقال: “اللي عرفته… إن مرتبه فعلًا كبير جدًا… لكنه معروف وسط زمايله بحاجة واحدة.” سألته: “إيه هي؟” قال وهو ساكت شوية: “الناس كلها بتقول عليه… مليونير… لكنه عمره ما صرف جنيه على حد، وحتى أقرب الناس ليه بيهربوا من التعامل معاه بسبب بخله.
” لكن دي ماكنتش الصدمة… الصدمة الحقيقية كانت لما أخويا قالي: “وفي معلومة أخطر من دي… فيه بنت كانت مخطوبة له قبلك، والخطوبة اتفسخت قبل الفرح بأسبوع… والسبب… هتعرفيه لما أقولك اللي اكتشفته عنها.
” إيه رأيكم؟ تفتكروا البنت فسخت عشانه بخل؟ ولا فيه سر أخطر لسه مستخبي؟ 🤔 متنسوش اللايك والكومنت، والصلاة على النبي ﷺ في التعليقات. #حكاوي_شيمو يتبع…



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.