الاخ السند 1

نُشر منذ 21 ساعة
حفظ
غلاف المقال

وقتها قلتله: _ ربنا يكرمك يا أحمد، بس أنا مش عايزك تتكلف فوق طاقتك، ولا عايز ابني يسافر لمجرد إنك تساعده. لازم يكون الشغل مناسب، والعقد واضح، ويقدر يعتمد على نفسه. رد عليا بكل هدوء: _ وده اللي أنا بعمله يا محمود.

أنا مش هجيبه هنا علشان يفضل تحت رحمتي، أنا عايزه يشتغل ويتعلم ويقف على رجله، وأنا هساعده في أول الطريق بس. ارتحت شوية لكلامه، لكن فجأة افتكرت آخر جملة في الرسالة، وسألته: _ طب إيه حكاية آخر ورقة؟

إنت كاتبلي متحكمش عليك قبل ما أقرأها، وأنا لحد دلوقتي مش فاهم تقصد إيه. سكت أحمد، وبعدها قال: _ بص يا محمود، أنا كنت متردد أحكيلك الموضوع ده، لأن فيه ناس من العيلة دخلوا في كلام قديم عن الشقة، وأنا مكنتش عايز أفتح باب مشاكل إحنا في غنى عنها.

لكن بعد ما عرفت إن بنتك بتتجوز، وإنك بتتعب علشان تفرحها، حسيت إن لازم أقولك كل حاجة بوضوح. قلبي انقبــ,,ـــــض، وسألته: _ ناس من العيلة؟ مين يا أحمد؟ وإيه اللي حصل؟ قاللي: _ فاكر عمنا عبد الحميد، اللي كان بييجي عندنا بعد وفــ,,ـــــاه أبويا؟

من كام سنة، لما عرف إني سافرت وبقيت بشتغل كويس، كلمني وقاللي كلام غريب عن الشقة، وإنه كان شايف إننا لازم نعمل حسابات تانية بخصوصها. وقتها أنا رفضت أدخل في أي خلاف، وقلتله إن الشقة أبويا سابهالنا، وإن محمود هو اللي سابها لي بمزاجه.

لكن بعد المكالمة دي، عمي بعتلي صورة ورقة قديمة، وقاللي إنها ممكن تغير فهمي لموضوع الشقة كله. أنا هنا اتوترت وقلتله: _ ورقة إيه يا أحمد؟ وإنت مخبي عني الكلام ده ليه؟ قاللي: _ علشان أنا نفسي ما كنتش متأكد من حقيقة الورقة دي، ومكنتش عايز أظلــ,,ـــــم حد أو أتهم حد بحاجة من غير دليل.

علشان كده طلبت صورة أوضح، ولما وصلتني، عرضتها على محامٍ علشان يفهمني معناها. سألته بسرعة: _ والمحامي قالك إيه؟ أحمد سكت لحظة، وبعدها قال: _ قاللي إن الورقة لو أصلية، فهي محتاجة مراجعة باقي المستندات علشان نعرف علاقتها بالشقة، ومين له حق فيها بالضبط.

وأنا مش هقولك أي استنتاج قبل ما نتأكد، لأن دي حقوق ولازم تتراجع صح. حسيت إن الموضوع بقى محتاج نفهمه بهدوء، وقلتله: _ طيب، والورقة دي فين دلوقتي؟ قاللي: _ معايا صورة منها، والأصل المفروض عند عمي.

وأنا هبعتلك صورة الورقة، وإنت كمان شوف محامي تثق فيه، علشان نعرف الحقيقة من غير ما نظلــ,,ـــــم بعض. وبعد ما قفلنا، بدقايق وصلتني صورة على الموبايل. فتحتها، ولقيت ورقة قديمة عليها توقيع أبويا، وكلام عن الشقة، لكن جزء من الكتابة كان مش واضح، وفي آخر الورقة كان فيه اسم شخص من العيلة ما كنتش متوقع أبدًا إنه يكون طرف في الموضوع.

كبرت الصورة، وفضلت أدقق في الاسم، وكل ما أبص له أحس إن الموضوع محتاج نفهمه أكتر. وفي اللحظة دي، تليفوني رن تاني. كان عمي عبد الحميد نفسه! رديت عليه، فقاللي: _ يا محمود، أحمد كلمك عن الورقة اللي بعتها له؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
MK

Mahmoud Khaled ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
139مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

عم بنتى 2 روايات

عم بنتى 2

الجزء الأخير من حكاية عمي وبنتي… السر اللي محدش كان يتخيله! 😱💔 لما بنتي فتحت الظرف …

Mahmoud Khaled 0.0 5 دقائق
عملية تجميل 1 روايات

عملية تجميل 1

رحت المستشفى أصغّر صدري لقيت الدكتور اللي هيعمل لي العملية طليقي!إنتِ اتجوزتي قبل كده؟ عند…

Mahmoud Khaled 0.0 3 دقائق
مرات ابنى روايات

مرات ابنى

ابني متجوز بقاله ٧ شهور ولسه مدخلش على مراته ، ولما حماته عرفت عملت مشكله كبيره جدا، ولاني…

Mahmoud Khaled 0.0 10 دقائق