حكايات ميرا

نُشر منذ يوم
حفظ
غلاف المقال

وإن جدي هيكتور، رئيس مجلس إدارة المجموعة، كان مديني صلاحية اتخاذ القرار النهائي بخصوص اختيار الشركاء الجدد في الصين. فتحت رسالة جدي. كانت مكتوبة بالإسباني، بلغتي الأم كلير، أنا واثق في حكمك على الأمور. يوم الأربعاء الجاي، القرار النهائي بخصوص شريكنا الجديد في الصين هيكون في إيدك.

فضلت أبص لصورة إيثان اللي كانت لسه على شاشة موبايلي. افتكرت سخريته مني، واستهتاره بمشاعري، والمرات الكتير اللي تنازلت فيها عن حقي عشان أحافظ على علاقتنا. وبعدين فتحت الرسالة وكتبت لجدي هحضر الاجتماع يا جدو، لكن أرجوك ما تعلنش عن هويتي دلوقتي.

بعد دقيقة واحدة، جالي رد جدي زي ما تحبي يا حبيبتي. بس قوليلي حاجة واحدة الراجل اللي عايز يحصل على عقد الشراكة بتاعنا هو نفسه الراجل اللي حكيتيلي عنه من خمس سنين؟. فضلت باصة للسؤال فترة طويلة. وفي النهاية، كتبت له أيوه يا جدو.

وعايزاه يسمع كل كلمة هقولها له بودانه. لكن اللي ماكنتش أعرفه وقتها، إن صوفي كمان هتحضر الاجتماع ده. وإن هي وإيثان كانوا مجهزين لي مفاجأة أخيرة، هدفها إنهم يقللوا مني قدام أهم رجال الأعمال في الصين.

بس المرة دي، هما اللي هيكتشفوا إن البنت اللي كانوا فاكرينها غبية وضعيفة، كانت تقدر تغيّر مستقبلهم بكلمة واحدة! شكرًا لكل اللي بيتابعوا الحكاية وبيخصصوا وقت من يومهم عشان يقروا معانا. دي مجرد البداية، والجزء التاني والنهاية موجودين في التعليقات.

ولو مش ظاهرين، دوسوا على عرض كل التعليقات عشان تعرفوا إيه اللي حصل في الاجتماع، وإزاي كلير هتواجه إيثان وصوفي! الجزء التاني اليوم اللي إيثان اكتشف فيه الحقيقة قدام كبار رجال الأعمال! يوم الأربعاء وصل أخيرًا.

من الصبح، إيثان كان بيتحرك في الشقة بعصبية، لابس أغلى بدلة عنده، وبيراجع الأوراق اللي هيقدمها في اجتماع مجموعة ويستبريدج. بص لي وأنا قاعدة على الكنبة، وقال باستخفاف إنتِ لسه قاعدة؟ مش هتخرجي النهارده؟ رديت بهدوء عندي مشوار مهم.

ضحك وهو بيظبط ساعة إيده. مشوار إيه؟ هو إنتِ عندك شغل أهم من شغلي؟ أنا النهارده ممكن أغيّر حياتي كلها! ابتسمت من غير ما أرد. هو فعلًا كان على وشك يغيّر حياته بس مش بالطريقة اللي متوقعها. قبل ما يخرج، رمى قدامي ورقة وقال دي فاتورة قسط الشقة.

ادفعيها النهارده، عشان مش فاضي للحاجات دي. مسكت الورقة وبصيت له. هو مش المفروض الشقة دي شقتنا إحنا الاتنين؟ اتنهد بضيق وقال يا كلير، مش وقته الكلام ده. لما أخلص الاجتماع وأترقى، هنتكلم في كل حاجة. وبعدين خرج وقفَل الباب وراه. فضلت باصة للورقة شوية، وبعدها حطيتها في درج المكتب.

المرة دي، مش هدفع جنيه واحد زيادة قبل ما أعرف حقي فين. بعد ساعتين، وصلت لمقر مجموعة ويستبريدج. المبنى كان ضخم، واجهته الزجاجية بتلمع تحت الشمس، وعند المدخل كان فيه صحفيين وضيوف من شركات مختلفة. دخلت من البوابة الرئيسية، وموظفة الاستقبال استقبلتني باحترام.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
MK

Mahmoud Khaled ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
119مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

عملية تجميل 1 روايات

عملية تجميل 1

رحت المستشفى أصغّر صدري لقيت الدكتور اللي هيعمل لي العملية طليقي!إنتِ اتجوزتي قبل كده؟ عند…

Mahmoud Khaled 0.0 3 دقائق
سر اختى روايات

سر اختى

اكتشفت إن أختي اللي لسه مكملتش 13 سنة حامل اكتشف إن أخته اللي مكملتش 13 سنة حامل! الشخص ال…

Mahmoud Khaled 0.0 8 دقائق
عريس متسول 1 روايات

عريس متسول 1

حكايات زهره 1 كل ما يجيلنا عريس طالب الجواز كان يتقدم لاختي الصغيره ، لحد ما الرجل اللي تح…

Mahmoud Khaled 0.0 9 دقائق