بعد يومين من المراجعة، ظهرت مفاجأة تانية. الشركة كانت قد اشترت حقوق مشروع قديم تابع للمؤسسة، والمستندات بتقول إن الصفقة تمت بموافقة مجلس الإدارة زمان. لكن نسخة العقد الموجودة عند خافيير كانت ناقصة توقيعًا أساسيًا. قال المحامي ده يخلينا نحتاج نراجع صحة الصفقة، لكنه لوحده مش دليل على التزوير.
لازم نوصل للنسخة الأصلية وسجلات الموافقات. كلير قررت توقف أي قرار متعلق بالشركة لحد ما المراجعة تخلص، من غير ما تتهم أي شخص. وفي نفس الليلة، وصلها ظرف من غير اسم المرسل. فتحته، فلقت جواه صورة قديمة لأمها وهي واقفة قدام مبنى المؤسسة، وبجانبها رجل ما تعرفوش.
وعلى ظهر الصورة كانت مكتوبة جملة واحدة لو عايزة تعرفي مين احتفظ بالنسخة الأصلية من العقد، اسألي عن أمين الأرشيف القديم قبل ما يختفي تاني. كلير بصت للصورة، وبعدين لأبوها اللي كان قاعد قدامها. سألته بقلق بابا، إنت تعرف الراجل ده؟
أبوها وشه اتغير، وفضل ساكت ثواني طويلة، قبل ما يقول أيوه يا كلير ده آخر شخص شاف أمك قبل ما تختفي منها مستندات المؤسسة. كلير اتسمرت مكانها. تقصد إيه بكلمة تختفي؟ ماما كانت فين؟
وإيه اللي حصل بالضبط؟ أبوها مد إيده للصورة، وبص لها بحزن شديد. لازم أقول لك الحقيقة كاملة لكن فيه حاجة واحدة لازم تعرفيها الأول الراجل ده مش غريب عن عيلتنا زي ما إنتِ فاكرة. يتبع



النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.