صاحبتى المقربه

نُشر منذ 8 ساعات
حفظ
غلاف المقال

الجزء التاني معايا. وكنت مستنية اليوم اللي أضطر فيه أديهولك. أخدت الظرف منها، لكن قبل ما أفتحه، قالت بس لازم تعرفي إن اللي هتسمعيه ممكن يغيّر نظرتك لأبوكي للأبد. فتحت الظرف. جواه ورقة واحدة، مكتوب فيها عنوان، وموعد محدد لمقابلة شخص اسمه سارة نادية.

وتحت الاسم، كانت فيه جملة بخط أبويا لو إيميلي وصلت للحقيقة، لازم تعرف إن الشخص اللي سـ,ـرق حقها مش هو الشخص اللي زوّر توقيعها. رفعت عيني ناحية دانيال. مين زوّر توقيعي؟ ما ردش. وفجأة، تليفونه رن. بص للشاشة، ولأول مرة من ساعة ما عرفته، شفت الخوف الحقيقي في عينيه.

رد على المكالمة، وسمعنا صوت ست بتقول بسرعة دانيال، لازم تيجي حالًا! سارة اختفت، والخزنة اتفتحت، والملفات الأصلية كلها مش موجودة! دانيال قفل المكالمة وبص لي. إيميلي، لازم نتحرك دلوقتي. لكن قبل ما أوافق، ظهر إشعار على موبايلي من رقم مجهول.

صورة جديدة. كانت صورة لسارة، واقفة قدام مبنى قديم، وفي إيدها ورقة مكتوب عليها تاريخ بكرة. وتحت الصورة رسالة قصيرة لو عايزة تعرفي مين زوّر توقيعك، ما تروحيش مع جوزك. هو نفسه مش عارف مين اللي بيحرك اللعبة من البداية.

رفعت عيني ببطء ناحية دانيال. ولأول مرة، ما بقيتش عارفة إذا كان بيحاول يساعدني ولا إذا كان هو نفسه مجرد قطعة في لعبة أكبر منه. يتبع الجزء الرابع المقابلة اللي كشفت أول كذبة! فضلت باصة للرسالة اللي وصلتني، وبعدين رفعت عيني ناحية دانيال.

كان واقف قدامي، مستني مني أصدقه وأمشي معاه، لكن لأول مرة من يوم ما اتجوزنا، ما قدرتش أقرأ اللي بيدور في دماغه. قلتله بهدوء أنا مش هروح معاك. اتنهد بعصبية. إيميلي، الوقت مش في صالحنا.

سارة اختفت، والملفات الأصلية اتسـ,ـرقت، ولو المستندات دي وقعت في إيد الشخص الغلط، ممكن نخسر كل حاجة. كل حاجة إيه يا دانيال؟ فلوس أبويا؟ ولا الشركة اللي أخدت حصتي منها من غير ما أعرف؟ بص للأرض. أنا ما أخدتش فلوسك لنفسي.

أمال ليه حصتي اتنقلت باسمك؟ ما ردش. قلتله من اللحظة دي، أي حاجة هتقولهالي لازم يكون عليها دليل. مش هصدق كلام حد لمجرد إنه بيقول إنه بيحميني. أخدت شنطتي وخرجت. وقبل ما أوصل لباب البيت، سمعت أمي بتناديني إيميلي، استني! لفيت ناحيتها.

جتلي وهي ماسكة علبة صغيرة قديمة. دي كانت بتاعة أبوكي. لقيتها بعد وفاته، وخبيتها لأني كنت خايفة. فتحت العلبة. جواها مفتاح صغير وورقة مكتوب عليها رقم مكوّن من ست أرقام. المفتاح ده بتاع إيه؟ أمي هزت راسها. ما أعرفش.

أبوكي كان دايمًا يقول إن اليوم اللي هتحتاجي فيه المفتاح ده، هو اليوم اللي هتفهمي فيه ليه كان بيخاف على مستقبلك. خدت المفتاح وحطيته في شنطتي. وقبل ما أمشي، سألتها ماما، هل بابا كان يعرف إن حد هيزوّر توقيعي؟ عينيها اتمَلَت بالدموع.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
MK

Mahmoud Khaled ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
130مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

عم بنتى 2 روايات

عم بنتى 2

الجزء الأخير من حكاية عمي وبنتي… السر اللي محدش كان يتخيله! 😱💔 لما بنتي فتحت الظرف …

Mahmoud Khaled 0.0 5 دقائق
عملية تجميل 1 روايات

عملية تجميل 1

رحت المستشفى أصغّر صدري لقيت الدكتور اللي هيعمل لي العملية طليقي!إنتِ اتجوزتي قبل كده؟ عند…

Mahmoud Khaled 0.0 3 دقائق
مرات ابنى روايات

مرات ابنى

ابني متجوز بقاله ٧ شهور ولسه مدخلش على مراته ، ولما حماته عرفت عملت مشكله كبيره جدا، ولاني…

Mahmoud Khaled 0.0 10 دقائق