صاحبتى المقربه

نُشر منذ 8 ساعات
حفظ
غلاف المقال

وهو الشخص الوحيد اللي كان عنده وصول للملفات الأصلية كلها. حسيت إن الصورة بدأت توضح، لكن لسه فيه أجزاء ناقصة. طيب دانيال علاقته بإيه؟ سارة ردت بحذر دانيال اكتشف التزوير بعد ما اتجوزك. لكنه ما بلغش الشرطة وقتها. ليه؟

لأنه كان بيحاول يثبت إن أخوه هو المسؤول، من غير ما يعرّض الشركة كلها للانهيار. سكتت لحظة، وبعدين أضافت لكن فيه حاجة ما تعرفيهاش عن دانيال. قبل جوازكم بأسبوع، مايكل بعته يقابلك، وكان معاه مستند واحد. قلبي بدأ يدق بسرعة. مستند إيه؟ سارة فتحت الملف، وطلعت صورة من ورقة قديمة.

كانت شهادة ميلاد. لكن الاسم المكتوب فيها ما كانش اسم أختي. كان اسمي أنا. وتحت خانة اسم الأب، كان فيه اسم مختلف تمامًا عن اسم أبويا! فضلت باصة للورقة، مش قادرة أستوعب اللي شايفاه. إيه ده؟!

سارة سحبت نفسًا طويلًا وقالت دي نسخة من شهادة ميلادك الأصلية قبل ما تتعدل بياناتها. حسيت إن رجلي مش شايلاني. إنتِ بتقولي إيه؟ هو أبويا مش أبويا؟ سارة ما ردتش على طول. قامت، وقفت قدام الشباك، وبعدين قالت أبوكي اللي رباكي وحبك طول عمره هو فعلًا والدك في كل معنى للكلمة.

لكن فيه حقيقة عن يوم ولادتك، هو نفسه ما عرفهاش غير بعد سنين. مين أبويا البيولوجي؟ سارة بصت لي بعيون مليانة خوف. الشخص اللي اسمه موجود في الشهادة، هو نفسه الشخص اللي كان شريك أبوكي في الشركة والشخص اللي اختفى من حياتنا من يوم ما حصلت الأزمة القديمة.

قبل ما أقدر أسألها عن اسمه، خبط حدعلى باب المكتب ثلاث خبطات متتالية. سارة اتوترت فجأة. قفلت الملف بسرعة، وطلبت مني أوطّي صوتي. ما تتكلميش. الشخص ده ما ينفعش يعرف إنك هنا. الخطوات قربت. وبعدين سمعت صوت راجل من ورا الباب سارة، أنا عارف إن إيميلي عندك.

افتحي الباب، لأن اللي هقولهولها يخص مستقبلها كله. بصيت لسارة. وشها كان أبيض تمامًا. همستلي ده مايكل أخو دانيال. وبعد ثواني، حطت في إيدي ورقة صغيرة، وقالت بصوت بالكاد مسموع لو دخل وقالك إنه عارف الحقيقة عن أبوكي، ما تصدقيهوش لأنه هو نفسه الشخص اللي غيّر شهادة ميلادك!

يتبع الجزء الخامس أخو جوزي دخل المواجهة ومعاه سر أخطر من التزوير! فضلت باصة لسارة، والورقة الصغيرة في إيدي، وصوت الخبط على الباب بيزيد. سارة، افتحي الباب! أنا مش جاي أهددك! سارة قربت مني وهمست اسمعي كويس يا إيميلي.

مهما قال، ما تمضيش على أي ورقة، وما تسلّميش له الملف الأزرق اللي معاكي. حطيت الورقة في جيبي، وخبيت الملف في شنطتي. سارة فتحت الباب أخيرًا. دخل مايكل باركر، أخو دانيال الأكبر، لابس بدلة رمادي، وفي إيده حقيبة جلد سوداء. أول ما شافني، ابتسم ابتسامة هادية. أخيرًا قابلتك يا إيميلي.

كنت متوقع إن اليوم ده هييجي. بصيت له من غير ما أرد. قعد قدامي، وفتح حقيبته، وطلع ملفًا كبيرًا. أنا عارف إنك سمعتي كلام كتير عني، وعارف إن سارة قالتلك إني غيّرت شهادة ميلادك. لكن قبل ما تحكمي عليّا، لازم تسمعي الحقيقة كاملة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
MK

Mahmoud Khaled ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
130مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

عم بنتى 2 روايات

عم بنتى 2

الجزء الأخير من حكاية عمي وبنتي… السر اللي محدش كان يتخيله! 😱💔 لما بنتي فتحت الظرف …

Mahmoud Khaled 0.0 5 دقائق
عملية تجميل 1 روايات

عملية تجميل 1

رحت المستشفى أصغّر صدري لقيت الدكتور اللي هيعمل لي العملية طليقي!إنتِ اتجوزتي قبل كده؟ عند…

Mahmoud Khaled 0.0 3 دقائق
مرات ابنى روايات

مرات ابنى

ابني متجوز بقاله ٧ شهور ولسه مدخلش على مراته ، ولما حماته عرفت عملت مشكله كبيره جدا، ولاني…

Mahmoud Khaled 0.0 10 دقائق